قال محمد خطري، أحد شيوخ تحديد الهوية المعتمد من قبل الأمم المتحدة، في رسالة موجهة إلى محمد عبد العزيز، الأمين العام لجبهة البوليساريو، إننا نحملكم المسؤولية كاملة عن وضعية الاهمال التي يعيشها الصحراويون في تندوف، والمتمثلة في النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية والتطبيب، والحرمان الكلي لمواليد 2010 من الاستفادة من هذه المواد.
وأضاف الشيخ محمد خطري، أن جبهة البوليساريو وفي مقدمتها محمد عبد العزيز، وطيلة 35 سنة، ظلت مهتمة بشؤونها الخاصة، وعجزت على إيجاد حل عادل للشعب الصحراوي، الذي يعاني من القهر والحرمان.
و قال خطري موجها الخطاب لزعيم البوليساريو، أنه أمام هذا الواقع، فإننا لم نعد نرى في جبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، وأشعركم أنني اصبحت أحد الأعضاء الفاعلين داخل حزب التجمع الصحراوي الديمقراطي المعارض، الذي انشأ من أجل المشاركة في إيجاد حل لمعانات اللاجئين الصحراويين.
وأضاف خطري في الرسالة الموجهة إلى محمد عبد العزيز، أنه سيبعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورسالة لمجلس الأمن من أجل توسيع قاعدة المفاوضات بين البوليساريو والمغرب، لتشمل كافة شيوخ تحديد الهوية



