أوردته بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية، أن التدهور المفاجئ لصحة الشيخ عبد السلام ياسين هو العامل الأساسي الذي كان وراء إقدام الجماعة على اتخاذ قرار وقف خروج شبابها ضمن
مسيرات حركة20 فبراير.
وكانت مواقع إلكترونية مغربية قد نشرت مساء الاثنين 19 دجنبر أخبارا نسبتها لمصادر مطلعة، مفادها أن “قياديي الجماعة يعكفون حاليا على البحث عن الخليفة المرتقب لعبد السلام ياسين، الذي اشتد عليه المرض”، وأنهم “يعطون الأولية لهذا الموضوع، بدل النزول إلى الشارع”.
وأردفت المصادر ذاتها أن “العدل والإحسان ليس في مصلحتها حاليا الخروج إلى الشارع، قبل ترتيب البيت داخليا”، وأن “هناك اجتماعات مكثفة لدراسة جميع المسائل المتعلقة بهذا الموضوع، إلى جانب التفكير في المرحلة المقبلة”.
وهذا وقد أعلنت الجماعة سابقا وبشكل مفاجئ وغيرمتوقع عن انسحابها من حركة 20فبراير



