scroll حوارات — 12 يونيو 2011
ندوة عربية لتنظيم الصحافة الإلكترونية


قال متخصصون وباحثون ومحامون في ندوة عربية نظمت الجمعة بالعاصمة المغربية الرباط إن الإسراع بصياغة قوانين واضحة تنظم عمل الصحافة الإلكترونية في العالم العربي أصبح أمرا “ضروريا ومستعجلا”، في ظل تزايد عدد المواقع الإخبارية والجرائد الإلكترونية وتصاعد الاهتمام الشعبي بها.

واعتبر مشاركون -في ندوة علمية نظمتها الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية بالتعاون مع المنظمة العربية للمحامين الشباب- أن الصحافة الإلكترونية بدأت تتقوى أكثر في الفترة الأخيرة، بسبب الإمكانيات التي تملكها، من سرعة نقل الخبر والمعلومة، ومجانية تداولها، واستعمال الوسائط المتعددة في ذلك من قبيل استعمال النص والصورة والفيديو والسماح بوضع التعليقات، وهو ما لا تتيحه وسائل الإعلام التقليدية.

وشدد مشاركون في الندوة التي ناقشت موضوع “الصحافة الإلكترونية: تجارب ورؤى” على وجوب التفريق بين التدوين باعتباره نشاطا حرًّا، والصحافة الإلكترونية التي تحترم شروطا وقواعد صحفية واضحة وتلتزم بقوانين تؤطر العمل الصحفي.

لكن الأمين العام للمنظمة العربية للمحامين الشباب، محمد اشماعو، يرى أن تقنين الصحافة الإلكترونية قد يحمل بعض المخاطر، من قبيل التضييق على حرية التعبير، والسماح بوضع أساليب رقابية جديدة تحد من الإبداع.

وأكد  أن الصحافة الإلكترونية تحتاج إلى تنظيم مرن يراعي المصالح من منطلق حماية حرية التعبير والرأي، ولا يحتاج إلى وضع قيود جديدة على حرية الصحافة.

من جانبه، يرى رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية عادل اقليعي أن الصحافة الإلكترونية هي صحافة مسؤولة يجب أن تتحمل مسؤولية ما يتم نشره، وهو ما يدعو إلى “تنظيم” القطاع، وليس إلى “تقنينه” على حد تعبيره.

كما شدد على أن ضرورة الإسراع بتنظيم قطاع الصحافة الإلكترونية تستند إلى مجموعة من المعطيات الموضوعية، من قبيل زيادة عدد الصحفيين الإلكترونيين في المغرب، واستحضار تجارب دولية تؤكد على فشل التجارب الفردية التي تغيب فيها مجموعة من الشروط التي تمكن الصحافة الإلكترونية من الاستمرار.


موضوعات مشابهة

مشاركة