scroll سري جدا — 22 يونيو 2011
موظف بإحدى وكالات بريد المغرب بالرباط يخترق النظام المعلوماتي للبريد بنك


تمكن موظف بإحدى وكالات بريد المغرب بالرباط من اختراق النظام المعلوماتي للبريد بنك، حيث اختلس مبلغ 50 ألف درهم، واستغربت مصادر متطابقة موقف إدارة بريد المغرب، التي وقفت متفرجة على سرقة في وضح النهار قام بها الموظف المذكور، وقالت المصادر إن الموظف المعني قام بتحويل حوالة بريدية بقيمة 50 ألف درهم، في حسابه الشخصي بعدما تمكن من اختراق النظام المعلوماتي لمصلحة البريد بنك، مؤكدة أن المعني بالأمر اطلع على رصيده في الوقت نفسه، وتأكد من وجود المبلغ حيث قام بسحبه مباشرة، وأشارت المصادر إلى أن الموظف المذكور قام بتحويل المبلغ عن طريق كلمة سر لإحدى المستخدمات بالوكالة نفسها والتي كانت في عطلة، مشددة على أن الجهات المسؤولة كشفت خلال الجرد المسائي وجود نقص في الحسابات بملبغ 50 ألف درهم، حيث تم التأكد من أن الموظف المذكور هو من قام بعملية السرقة، ليجبر على إرجاع المبلغ، وإنهاء المشكل، وأوضحت المصادر أن العملية تم التستر عليها، خصوصا أن القانون يشدد على أنه في حال زاد المبلغ المختلس عن 500 درهم يتم عرض الملف على أنظار الشرطة القضائية، وهو ما لم يتم في حالة الموظف المعني، الذي بادر في محاولة ثانية إلى سحب مبلغ 20 ألف درهم بالطريقة نفسها، لكنه رفض هذه المرة إرجاعه حيث فضلت إدارة بريد المغرب اقتطاع المبلغ من أجرة الموظف من دون تحريك مسطرة المتابعة.

ووصفت المصادر ذاتها موقف إدارة بريد المغرب بالغريب، خصوصا أن الأمر يتعلق بسرقة المال العام والتي يعاقب عليها القانون، إضافة إلى أن المعني بالأمر قام باقتحام النظام المعلوماتي للبريد بنك، والذي يعتبر خاصا جدا، حيث يصعب على موظف من خارج المصلحة ولوجه، وذلك في إطار سياسة الإدارة التي عملت على تزيد القطاعات الأربعة المكونة للإدارة، بأنظمة معلوماتية مستقلة. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن إدارة بريد المغرب سعت إلى التغطية على الموظف المذكور في خرق سافر للقانون، وهو ما يؤكد وجود لوبي قوي يسعى إلى التغطية على مظاهر الفساد التي تعاني منها الإدارة، والتي تم فضحها في كثير من المناسبات من دون أي رد فعل. يذكر أن مؤسسة بريد المغرب تنقسم إلى أربعة أقطاب، وهي الأنشطة البريدية التي تضم مصلحة الرسائل والتي ينتمي إليها الموظف المذكور، ثم قطب المصالح المالية، وقطب اللوجستيك، وقطب الموارد البشرية.


موضوعات مشابهة

مشاركة