scroll بيانات و مواقف — 04 يوليو 2011
إجماع وطني على الدستور الجديد



بنكيران يعتبر الاحتجاج على الدستور “مضيعة للوقت”

صرح عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أنه “مقتنع” بكون الخروج للاحتجاج على الدستور يعتبر اليوم “مضيعة للوقت”، كما اعتبر بأن ” القانون يضمن التظاهر والاحتجاج للمواطنين” إلا أنه يرى من الأجدى ” رفع شعارات مستقبلية تسير في اتجاه التنزيل السليم لهذا الدستور”.

ولم ينف بنكيران، ملاحظاته عن بعض التجاوزات وقعت في بعض المواقع، إلا أنه ارتأى التعقيب على ذلك بكونه “مقتنعا أنها لم يكن لها أثر يذكر على النتيجة الإجمالية التي هي مصادقة الشعب المغربي على الدستور”..

وأورد أن نسبة المشاركة المعلن عنها، وهي حوالي 73% ، واقعية.. باعتبارها “نسبة مشاركة في استفتاء وليست ضمن انتخابات محلية أو تشريعية”، واسترسل أمين عام حزب المصباح: “الاستفتاء سبقته حملة انتخابية مكثفة على الصعيد الوطني، انخرطت فيها الأحزاب الوطنية، ومن بينها حزب العدالة والتنمية، بشكل متميز ومشهود، ومن الطبيعي ألاّ تقل نسبة المشاركة عن ثلتي الناخبين”.

كما أردف بنكيران كون نسبة التصويت العالية جدا لصالح “نعم” مفهومة، باعتبار أن أي هيئة لم تدع إلى التصويت بــ “لا”.. وأن الذين كانوا ضد مشروع الدستور “دعوا إلى المقاطعة وليس إلى التصويت بـ: لا”.. ومن ثم أضاف: “نسبة 50% التي وردت فيما نشر (قاصدا تصريحاته الصحفية) تتعلق بكون نسبة المشاركة ونسبة التصويت بنعم تجاوزت 50%، وأن هذا كاف ديمقراطيا للتسليم بالدستور والانطلاق إلى ما بعده لمواصلة الإصلاح، ومكافحة الفساد والاستبداد، عوض الخروج إلى الاحتجاج على وثيقة دستورية تم إقرارها وأصبحت ملزمة للأمة المغربية جمعاء”.

الاتحاد الاشتراكي: الشعب المغربي توج مشاركته في مناقشة الدستور بالتجاوب الواسع مع حملة الاستفتاء والانتصار لخيار الإصلاح

أكد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الشعب المغربي عبر بكل مسؤولية وحرية ونضج “حين توج مشاركته في مناقشة مشروع الدستور الجديد بالتجاوب الواسع مع حملة الاستفتاء والانتصار لخيار الاصلاح.

وأضاف المكتب السياسي للحزب، الذي عقد اجتماعا الجمعة برئاسة الكاتب الاول للحزب عبد الواحد الراضي، في بلاغ نشرته صحيفة (الاتحاد الاشتراكي) اليوم الاثنين، أن الشعب المغربي “عبر بكل مسؤولية وحرية ونضج حين توج مشاركته في مناقشة مشروع الدستور الجديد بالتجاوب الواسع مع حملة الاستفتاء، والانتصار لخيار الاصلاح كنهج لاعادة بناء مؤسسات ديمقراطية قوية تمكن البلاد من تحصين مكتسباتها وفتح آفاق جديدة لتنمية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تلبي طموحات وتطلعات المغاربة وتعزز مكانة المغرب عربيا وافريقيا ودوليا”.

وثمن المكتب السياسي للحزب “النهج المتطور والمتقدم الذي طبع مناخ الحملة حيث أتاح لمختلف التعبيرات المؤيدة والمعارضة لمشروع الدستور، إمكانية التوجه الى المغاربة عبر التجمعات ووسائل الاعلام السمعية والبصرية”.

وقد استمع المكتب السياسي خلال الاجتماع لتقرير عن حملة الحزب الخاصة بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد والذي تبين من خلاله أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ” تمكن من تغطية كافة الجهات عن طريق تجمعات مركزية واخرى محلية ، تجاوب معها عدد غفير من المواطنين والمواطنات وأطرها اعضاء من المكتب السياسي والمجلس الوطني والنساء الاتحاديات والشبيبة الاتحادية والعديد من مناضلي ومناضلات الحزب”.

وهنأ المكتب السياسي كافة المغاربة على مشاركتهم الفعالة في دعم مشروع الاصلاح وشكرهم على تجاوبهم مع حملة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الجهات والاقاليم متعهدا بالعمل على بلورة إرادتهم المعبر عنها في استكمال أوراش الاصلاح السياسي وبناء المؤسسات الديمقراطية.

 

ونوه بالحماس وروح المسؤولية التي طبعت تحركات كافة الاتحاديين والاتحاديات خلال مرحلة شرح وتفسير المضامين المتقدمة لمشروع الدستور الجديد وكذلك مذكرة الحزب داعيا الى التعبئة من أجل انجاح المحطات المقبلة.

حزب الأصالة والمعاصرة : يثمن عاليا روح المواطنة المسئولة التي عبر عنها الشعب المغربي بمناسبة الاستفتاء الدستوري

ثمن المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة عاليا روح المواطنة المسئولة التي عبر عنها الشعب المغربي بمناسبة الاستفتاء الدستوري لفاتح يوليوز الجاري، إن على مستوى نسبة المشاركة أو من حيث الأصوات المعبر عنها إيجابا لفائدة المشروع.

وأكد المكتب في بلاغ له ، أن نسبة المشاركة المرتفعة والتصويت بالإيجاب لفائدة الدستور الجديد، تعد محصلة للمقاربة التشاركية الواسعة التي أعد بها المشروع والنقاش العمومي الذي انخرط فيه الجميع، والآمال المؤسساتية العريضة التي يفتحها لترسيخ دولة القانون وتعضيد مساري الدمقرطة والتحديث.

واعتبر المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن مغربا مؤسساتيا جديدا قد ولد في أعقاب هذه الاستشارة الشعبية المفتوحة على متابعة الصحافة الأجنبية والمراقبين المدنيين، وأن عملا مؤسساتيا كبيرا ينتظر المؤسسة التشريعية والأحزاب السياسية قصد التنزيل السليم لمنطوق وروح الدستور الجديد.

وبعد أن عبر عن اعتزازه بالانخراط الواسع لمغاربة العالم في البناء المؤسساتي الوطني، واستجابتهم لنداء الوطن، ذكر المكتب الوطني للحزب ” أنه ينظر بأسف بالغ لتدني مستوى موضوعية تناول بعض المنابر الأجنبية لهذه اللحظة التاريخية التي تجتازها البلاد، واحتضانها لخطابات عدمية وأحكام قيمية وأجوبة جاهزة، تستهدف مسارها النموذجي وتمسكها بشكل لا رجعة فيه بخيار احترام حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا”.

حزب الاستقلال : يعبر عن اعتزازه بنضج ووعي الشعب المغربي وتجاوبه العميق مع إرادة جلالة الملك

قال الأمين العام لحزب الاستقلال السيد عباس الفاسي إن التصويت لفائدة الدستور الجديد ، وبكل أجواء التعبئة والوعي بالمسؤولية التي رافقته ، يدعون في حزب الاستقلال إلى التعبير عن الاعتزاز بنضج ووعي الشعب المغربي وتجاوبه العميق مع إرادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، الذي قرر أن يعطي للتجربة المغربية خصوصية متفردة في التغيير والإصلاح.

وأوضح السيد الفاسي ، في تصريح له يوم السبت ، أن الاستقلاليين يفتخرون بوتيرة الإصلاحات العميقة التي يقودها جلالة الملك منذ توليه العرش والتي توجها بالإصلاح الدستوري الذي يضع المغرب والمغاربة في مصاف الدول والشعوب الأكثر ديمقراطية في العالم.

وإننا نؤكد في حزب الاستقلال ، يضيف السيد الفاسي ، أن الطريق أصبحت الآن معبدة وسالكة أكثر أمام تسريع وتيرة الإصلاحات على كافة المستويات لأننا نتوفر الآن على دستور يكرس حقوق الإنسان ويصونها ويحمي الحريات ويدافع عنها ويضمن توزيعا عادلا للسلط ويحصنه ويجذر استقلالية السلطة القضائية ويتصدى لمن يحاول الإساءة إليها .

وأبرز أن الدستور الجديد يضمن التعددية، ويوفر شروط مناعتها وينص على جميع شروط ومستلزمات الإقلاع الإقتصادي والتنمية الإجتماعية من خلال ضمانه للشفافية والتخليق والمنافسة الشريفة وربط المسؤولية بالمحاسبة وتجريم جميع مظاهر الإساءة للمال العام ومصادر الثروة الوطنية وجميع تجليات تشوهات المشهد السياسي، من خلال منعه الصريح لظاهرة الترحال السياسي المشينة.

وشدد على أن الشعب المغربي جدير بهذا التتويج ، وقد أكد موقفه المتجاوب مع إرادة جلالة الملك من خلال نسبة مشاركته المرتفعة في هذا الاستفتاء .

وخلص السيد عباس الفاسي إلى أن حزب الاستقلال “الذي كان دوما وراء جلالة الملك مدافعا عن المصالح العليا للوطن والمكافح دوما من أجل حماية وصيانة حقوق المواطنات والمواطنين والتواق باستمرار إلى تحقيق التغيير الذي يضمن توازنا فعليا بين التنمية المستدامة وضمان كرامة المواطن سيظل على هذه الطريق مساهما في تعبئة الشعب لكسب رهان ما سيأتي من تحديات واستحقاقات ورهانات داخلية وخارجية”.

حزب التجمع الوطني للأحرار: النسبة العالية للمشاركة في استفتاء أمس تأكيد للعمق الشعبي للإصلاحات الدستورية

اعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار النسبة العالية للمشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور ، أمس الجمعة ، تأكيدا للعمق الشعبي والاستراتيجي للإصلاحات الدستورية بالمملكة.

وجاء في بيان للحزب صدر في ختام اجتماع استثنائي عقده ، اليوم ، لتقييم الوضع السياسي في ضوء نتائج الاستفتاء، “إن نسبة الموافقة على مضامين مشروع الدستور تعكس انتصارا لرغبة مجتمعية في تثبيت نهج البناء الحضاري السلمي في احترام تام لسمو قيم المساواة والعيش المشترك كما ترجمتها وثيقة دستورية أسست للتوازن المؤسسي واستوعبت، بشكل خلاق ، كافة التمايزات والاختلالات المصلحية والمذهبية التي تشكل قوة المجتمع المغربي”.

وبعد أن شدد البيان على أن المكون الأساسي لمسيرة الإصلاح يتمثل في إيجاد الشروط المثلى لتنزيل المقتضيات الدستورية الجديدة على أرض الممارسة، دعا كافة المواطنين إلى ترجمة فلسفة هذا الدستور من خلال إبداع الآليات الكفيلة بحسن تطبيقه، والانخراط في إنجاز تحول ثقافي عميق “يرتقي بالنخب وبالممارسة السياسية وبالتدبير اليومي إلى المستوى الذي يحقق الانسجام بين التغيير الذي يجسده الدستور والتغيير الذي يجب أن يرسخ موقع بلادنا في مصاف الدول الديمقراطية المتقدمة التي تضع خدمة المواطن هدفها الأسمى”.


موضوعات مشابهة

مشاركة